أخي الفاضل ترست مي
لا أعتقد أن من يجرب الماك تأتيه نفسٌ للعودة لعالم الزبالة.
شاهد موضوع إندزاين والذي أرفقت معه صورة للتوضيح.
المشكلة أن الكل يطالب أپل بالحلول بدون فهم لواقع المشكلة، اللغة العربية ظهرت أولاً على الماك قبل الويندوز، المشكلة الآن أن الكل يطالب أپل بالدعم للغة العربية بدون أن يلاحظ أن البنية الأساسية لنظام التشغيل قد اختلفت تماماً من نظام أپل إلى يونيكس ) للعلم فقط ماك أو إس عشرة هو النظام الوحيد المبني على يونيكس والذي يدعم العربي على مستوى لغة المصدر ( وهذا الشئ أدى لقيام أپل بإعادة تصميم وبرمجة كل شئ مرة أخرى والسبب إختلاف البنية التحتية المطلوب فقط الإنتظار فلو كنت تستعمل الماك منذ ١٩٨٤ فهل كان هناك دعم للعربي في ذلك الوقت، والويندوز لم يظهر الدعم العربي عليها حتى عام ١٩٩٢ ولم يتور هذا الدعم حتى قامت مايكروزفت بسرقة مطوري شركة العالمية ) كعادتها في سرقة كل شئ ( والذين قامو بتطوير نظام صخر العربي سنة ١٩٩٠ ) أرجو ملاحظة الفترة بين سرقة المطورين وظهور اللغة العربية على ويندوز ( والسبب في ذل كما نعلم غير خافي على الجميع، مع عدم إهمال أن اللغة العربية على الماك من تطوير أپل نفسها.
السبب الذي يجعل ويندوز تدعم العربي منذ أول إصدار هو إعتمادها لنفس البنية التحتية لنظام تشغيلها، بدليل أن أپل من النظام ٦ تدعم العربي وحتى النظام ٩ لأنه يستعمل نفس البنية التحتية.
وصدقوني إنه حتى إكتمال كل شئ في النظام عشرة سترون أشياءً لم ولن تروها على الويندوز وأقول هذا الكلام لإطلاعي على البنية التحتية لنظام تطوير البرامج للنظام عشرة.
أرجو ألا أكون قد أطلت الحديث وإذا كان هناك أي إستفسار أرجو عدم التردد.
|