آعتقد آنه لو آحدا منكم آتصل بشركة أبل في آميركا أو أحد موزيعها في الخليج سيتبنوا فكرة تمويل مجلة ماك العربية، كما يجب آن لاننسى بان الامير الوليد بن طلال يملك على الاقل ٥٪ من آسهم شركة ابل، وبلا شك سوف يتحمس لهذا الموضوع. علما بانه كان هناك مجلة ماك عربية تصدر من دبي في بداية التسعينات ثم توقفت.
وشكرا
هذه اول مداخلة لي في هذا الموقع الذي فوجئت بوجوده حيث اني آستخدم الماك منذ Mac+ في وسط الثمانينات وكنت آعتقد اني الوحيد الذي يستخدم الماك في جدة أن لم يكن في المملكة، وقد حاولت اقناع الجريسي (قبل سحب شركة أبل توكيلها منه) بان يوسع دائرة تسويق ثقافة الماك، إلا انه رفض حيث كان على يقين انذاك بانه لامستقبل للماك في الممكلة/العالم العربي (ما عدا الصحف التي يبدو انهاكانت ولازالت مضطرة للاستخدام الماك في اخراج صحفها)
|