اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرب
ممكن أحد من الأخوان إللي جربو التعريب يعطينا رأيه؟ يعني وش فايدة التعريب؟ هل هي فقط تغيير كلمات القوائم إلى العربية؟ هل تم مثلاً حل مشاكل الخطوط العربية أو دعم الكتابة من اليمين في حزمة iWork أو دعم مدقق إملائي عربي أو حل مشكلة مربعات النصوص العربية في سفاري إلخ؟
|
نعم جرّبت النظام الجديد، وفيه تحسن واضح بالمظهر مقارنة بسابقه، ونتوقع تحسن اكثر مستقبلاً. الملف الذي تثبته على جهازك هنا هو صغير لكونه اضافة لغة للنظام الانجليزي الاصلي، فأنت عندما تدخل على خانة اللغات في System Preferences ستجد لغات كثيرة، فقط جرّب ان ترفع اللغة الالمانية - كمثال - للأعلى وستحصل على واجهة المانية. ونفس الشيء ينطبق على العربي.
سبق وأن ناقشنا مسألة فائدة التعريب، وقلنا بأن مستخدمي ماكنتوش كُثُر لن يكترثوا لهذا التعريب لأنهم ببساطة قد تأقلموا مع واقع الواجهة الانجليزية وسيكون عليهم التأقلم من جديد لواجهة مختلفة حتى لو كانت عربية. بينما هناك شريحة واسعة في مجتماعتنا يجدون حرجاً باستعمال التكنولوجيا مهما كانت مبسطة، وبوجود واجهة عربية سنكون قد رفعنا احد الحواجز من امامهم وهي حاجز اللغة. فيكفيهم صعوبة استخدام كمبيوتر ولانريد صعوبة فهم القوائم والاوامر.
فهذا التعريب يسمى لدى أبل Localization وهو توطين النظام ليلائم قاعدة المستخدمين في المنطقة، وهو لايتضمن تغيير جوهر النظام من ناحية دعم العربية فهذه من اختصاصات ابل. مما يأتي بي لسؤالك حول مقصدك من مشاكل الخطوط وغيرها؟
إن كنت تقصد بعدم ظهور كتابات عربية في الايميل او صفحات الانترنت بشكل سليم فهذه مسألة تخص سفاري او غيرها من البرامج. وأنا قد جرّبت الويندوز مؤخراً وكانت هناك مواقع عربية لاتظهر على الويندوز كما ينبغي ولهذا الامر اسباب عدّة.
من ناحيتي وطوال سنوات عملي مع الماكنتوش تجاوزت الاثنتين وعشرين عاما، لم اشكو من خطوط عربية، فقط عليك الحصول على خط مكتوب من طرف محترف مثل بطرس، وديوان، ولينوتايب وغرافيست وغيرهم. أنا لاأقصد ان تتخلى عن خطوط ويندوز التي قد جلبتها لنظام الماكنتوش، ولكن اقول عندما تشرع بكتابة مقال، او رسالة، او اطروحة فعليك التفكير بخط من احدى الشركات اعلاه.
فالماكنتوش كان ومايزال عماد المطابع ودور النشر ولو كان قاصراً في اللغة العربية لما تبنته تلك الشركات وهو الجهاز الذي كان اغلى من البي سي في اوقات سابقة فما الذي يدفعهم لذلك لولا مقدرته الفذة على التعامل مع العربية.
ذكرت مسألة مهمة وهي عدم وجود معجم يخدم البرامج في التدقيق الاملائي، وهذا صحيح، فأبل لاتنتج معاجم للغات اخرى حسب علمي. لذا فنحن نعتمد على ماتوفره برامج التحرير مثل نايسَس وبرامج النشر مثل انديزاين من معاجم عربية في تدقيق المستندات الخاصة بها فقط. وهذه النقطة اتمنى ان تصل للمطورين ليكتبوا لنا برنامجاً لمعجم مستقل يتوافق مع الماكنتوش.