إتفاقية أبل لم تكن مع قطر، او الاردن او مصر بشكل رسمي، بل كانت مع مقدم خدمة الاتصالات المعروف ڤودافون وبالتالي وبما ان ڤودافون تزاول تقديم الخدمات في بلدان تصل لـ٢٣ بلد ومن ضمنهم الثلاث دول عربية فهاتف آيفون سيكون متواجداً فيها بشكل رسمي.
أبل تتصرف بشكل غريب كشركة ربحية رأسمالية حيث قيدت اعمالها بإصرارها على ربط بيع الهاتف بمقدم خدمة وحيد وحصري في كل بلد، ولكن مَن أنا لأقدم نصائح او بدائل.
|