<div align="center">إعجاز القرآن العلمي</span>
</div>
قال الحق تبارك وتعالى: <span style="color:#000080">«أولم ير الذي كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمنون» الأية (30) من سورة الأنبياء.
جاء رجل إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وسأله عن تفسير هذه الآية، فقال عبد الله بن عمر: لا أعلم تفسيرها، ولكن اذهب إلى عبد الله بن عباس (يقصد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم) واسأله عن تفسيرها، فإنه يعلم تفسيرها، ثم تعال فأخبرني بما قاله لك.
ولما سأل الرجل عبد الله بن عباس رض الله عنهما، قال ابن عباس: فتق الله السماء بالمطر، وفتق الله الأرض بالإنبات. ولم يعارضه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك،
ولذلك هذا التفسير صحيح، وهو وجه من أوجه التفسير، وهناك وجه آخر، ولأنهم لم يتوصلوا بالعلم كما حدث في زماننا لم يتوصلوا إلى وجه التفسير الآخر.
هذه الآية تتحدث عن الإنفجار الكبير، أن السموات السبع والأرض كانتا جزءا واحدا، ثم فصل هذا الجزء بالإنفجار، ولماذا توجه الآية الكلام إلى الكفار دون غيرهم من الناس؟ لماذا لم توجه مثلا إلى المسلمين؟ قال المفسرون: لأن الكفار هم الذين سيكتشفوا هذا الإنفجار!. إنها دقة القرآن الكريم في التعبير.
المصدر: محاضرة للأستاذ أحمد فرحات، أستاذ تفسير القرآن الكريم في جامعة الإمارات، بِتَصَرُّف.
__________________
أبو بكر
|