![]() |
|
||||
|
عزيزي Ige: لقد ذكرت التالي:
(Ige @ 29-11-2006, 22:28) <{POST_SNAPBACK}> اقتباس:
أوليس نظام الماكنتوش هو الذي أدى إلى صدور نظام الويندوز؟ حتى وصل هذا النظام (الويندوز) بشكله الحالي؟ ألم تعلم أن شركة أبل ماكنتوش هي أول من استخدم الأقراص المرنة مقاس 3،25 إنش (Floppy Disk) العادية؟ كذلك ألا تعرف ان شركة الماكنتوش أول من استخدم الأقراص الليزرية في حواسبها الشخصية؟ وذلك في الثمانينات؟ هل تعلم أن أضخم وأكبر قرص صلب (Hard Disk) في الماكنتوش يتم عمل التجهيز (Format) له في ثانية واحدة فقط؟ حتى لو كان هذا القرص سبق استخدامه في حاسوب متوافق مع IBM وبنظام ويندوز، و حتى لو كانت سعة هذا القرص تقاس بـ Tera Bytes أو حتى بـ Peta Bytes؟ (Peta Bytes = 1024 Tera Bytes). في عام 1986 كانت حواسب أبل ماكنتوش تتيح للمستخدم أن يصل أكثر من لوحة مفاتيح وجهاز الفأرة على الحاسوب الواحد.. هل تعرف كيف يعمل معالج Motorolla 680؟ الذي كانت أبل تستخدمه، أو كيف يعمل معالج PowerPC المطور من قبل كل من Apple و IBM؟ والفرق بين أداء كل معالج؟ من أجل كل هذه الميزات وغيرها أحببت أن أختص في حاسوب الماكنتوش وذلك في كل من ألـ Hardware و Software. (اصبر ريثما أكمل الحديث عن ميزات الماكنتوش في المواضيع المخصصة لذلك، لتعرف لماذا فضلت الماكنتوش على غيره). ثم من قال لكما بأن تنوع الموديلات هو تخبط؟ بل إن دل على شيء فهو يدل على قدرة المصصم في الابتكار و التنوع السريع لتلبية حاجيات السوق، خصوصا إن كانت التصاميم جميلة، أضف لمعلوماتك أن حواسب الماكنتوش المذكورة استخدمت معالجات مختلفة التصميم،وأيضا تختلف في طريقة الأداء، ولم يكن لها في السابق منافس وكان الطلب عليها كبيرا جدا، ووجد أن الماكنتوش كان الجهاز رقم واحد في كل من اليابان والولايات المتحدة. واستطاعت أبل ماكنتوش ان تطور أنظمة تشغيل متعددة لهذه المعالجات، خصوصا إذا ما قورنت بعدد أنظمة مايكروسوفت على سبيل المثال. ولو لا أنني أخبأ شيئا ليكون سؤالا لأحد المسابقات القادمة لذكرته هنا، على كل حال سأشير إليه في المسابقة. ولو كان تخبطا كما ذكرت لما كانت أبل ماكنتوش تفوز دائما بجوائز( كودي) العالمية لأفضل تصميم. ودعني أسرد لك ما قرأت في أحد أعداد مجلة PC Magazine العربية وذلك يوم أن كشفت أبل النقاب عن iMac أول مرة عام 1998: قامت المجلة بإجراء مقابلة مع مدير شركة Intel، وتم الحديث عن مستقبل معالجات Intel ، ولما سألت المجلة ضيفها عن رأيه في iMac، أجاب قائلا: Apple تلهب عواطفنا، لا نفكر بشيء إلا ونجد أن أبل ماكنتوش قد سبقتنا إليه منذ زمن، كما تابع حديثه قائلا: أتوقع أن يكون لهذا الحاسوب فضل إعادة المجد لأبل ماكنتوش. في عام 1997، كنت أذهب لمعهد لدراسة الخط العربي، وفي أحد الأيام لاحظت أن سكرتير المعهد قد تغير، والسركتير الجديد أخبرني أنه كان يعمل مسؤولا في مايكروسوفت.. سبحان الله يا للقدر.. ( فقلت في نفسي ممتاز .. جائتني مايكروسوفت بنفسها..) فجلسنا نتحدث مرة عن الويندوز والماكنتوش.. طبعا أنا مع الماكنتوش.. فكان يقول نظام الويندوز كذا وكذا.. وهو لا يدري بشأني، فقلت له طيب يا أخي أنا منذ عام 1989 كنت أقوم بتشغيل نظام DOS على الماكنتوش القديم.. وكذلك –لاحقا- نظام الويندوز من 3،0 إلى ويندوز 95، و لم يكن ويندوز 98 قد صدر بعد، - ولم أدخل في تفاصيل الأنظمة ولا البرامج- فماذا قال لي؟ قال: الويندوز الأن أفضل، وكان معنا ضيف أخر في المعهد وتدخل قائلا: لكن الماكنتوش جهاز وأي جهاز (هو مع الماكنتوش) عندها ذكر لنا السكرتير سبب كرهه الشديد لنظام الماكنتوش. قال السكرتير: كنت مسؤولا عن عرض ميزات نظام الويندوز، وذات مرة أوكلت لنا مهمة عرض ميزات نظام الويندوز في تونس (أو المغرب – لا اذكر اسم الدولة بالضبط) وأخبرونا بأن هناك منافسة بين الماكنتوش والويندوز، فتهيئنا وكنا مطمئنين لنظام ويندوز 95.. ولما وصلنا ودخلنا إلى ميدان المنافسة، (هذه كانت أول منافسة مع فريق ماكنتوش أثناء عملنا مع مايكروسوفت) ألحق نظام ماكنتوش بنظامنا هزيمة نكراء.. وأردف قائلا: دعينا بعدها إلى المملكة العربية السعودية، وطلب منا عرض ميزات نظام الويندوز هناك، ولما وصلنا فوجئنا بأن فريق ماكنتوش ينتظرنا، فألغينا مهمتنا وعدنا من حيث اتينا.. ولم ندخل في منافسة ضد الماكنتوش من يومها. المشكلة التي واجهت شركة Apple وأثرت على مسيرتها هي مؤامرة من قبل مديرها (في ذلك الوقت كان هو أيضا شريك أو صاحب شركة كوكا كولا)، وتبين أنه كان متفقا مع مايكروسوفت على رفع أسعار الماكنتوش بحيث لا يستيطع شراؤها إلا ذوي الأحوال العالية. ولما عرف ستيف جوبز بذلك في عام 1996 (ولا أعرف كيف عرف ذلك، إلا أن مجلة بايت الشرق الأوسط ذكرت القصة) فقام بطرد المدير وقام بخفض أسعار الماكنتوش بنسبة 30% بغض النظر عن نوعها، وكما قام بتسريح ألف مهندس من الشركة، وتولى هو إدارة الشركة مرة أخرى، وطلب من مهندسي أبل في ذلك العام أيضا الاستعداد والتفكير في ابتكار نظام تشغيل جديد يختلف في بنيته كما يختلف في شكله عن انظمة أبل المألوفة للجميع، ويكون بمثابة تحد لمايكروسوفت على وجه الخصوص، وكان هذا النظام هو X.. وأعلنت أبل أيضا في ذلك العام عن بعض ما تنتظره من إبداعات وهي على النحو التالي: ( في ذلك الوقت لم تكن حواسب G? قد ظهرت بعد) : - الإعلان عن تطوير معالجات جديدة أسمتها أبل GX، G3، G4، كما تحدثت أبل عن G4 بانه سيخترق حاجز السرعة، وفعلا هذا الذي حدث فتم حظر معالجات G4 (ارجع إلى موضوع المسابقة رقم 3 – السؤال الثاني).. كما تم الإعلان أيضا عن صدور نظام كوبلاند وهو الإصدار 8، وهو النظام الذي به بدأت أبل ماكنتوش في الاستعداد للتحول إلى نظام X. كما قام هو أيضا بتصميم iMac لأول مرة، وكان سعره تقريبا 1400 دولار.. إن التنوع الكبير الذي صاحب حاسوب الماكنتوش بشكل عام، أدى إلى إثراء خبرات المنهدسين القائمين على الماكنتوش سواء على صعيد الأجهزة، أو على صعيد البرمجيات وأنظمة التشغيل. بل حتى على صعيد البرمجة، تم صقل خبرات المبرمجين وذلك للفارق الكبير بين نظام الماكنتوش من جهة والأنظمة الأخرى من جهة أخرى. واعذرني إن أطلت عليك، والله تعالى أعلم.
__________________
أبو بكر |
|
||||
|
اؤيد تنوع اجهزة ابل و كثرتها ، اذواق المستخدمين تتنوع .. و ربما ايضا احوالهم المالية تتنوع .
اما المقارنه بين وندوز و OS X تؤدي لــ نتيجة واحدة : فشل مايكروسوفت الذريع نسبة الى قوة ابل . بغض النظر عن المؤامرات و ما صاحب تلك الفترة من ضعف شركة ابل ( نسبيا ) . تاريخ الشركة يشهد على تقدم سريع ، لدرجة أبهرت العالم ، و تبهر حتى المختصين في هذا المجال ، فضلا عن اشكالها الجمالية ، تضفي للمكان من حولك سحر التفاحة .. تفاحة ابل لكــ شكري و تقديري استاذي
__________________
<div align="center"><span style="color:#6666CC"><div align="center">Apple Apps net</div> |
|
||||
|
السلام عليكم،
أخي ابو بكر، لم اكن لأسرد مآثر منتجات أپل في عالم التكنولوجيا والأثر الذي تركته على ماضي وحاضر الحواسيب كما فعلته انت. بالرغم من إنني كثير الدفاع عن نظام واجهزة ماكنتوش منذ عشرين عاماً إلا إنني شديد النقد لسياسة أپل التسويقية. في عام ٢٠٠٣ كانت اطروحتي للتخرج من جامعة أوكلاند التكنولوجية - نيوزلندا مختصة بنظام OSX بشكل اساس وتدور الدراسة حول تقبل مستخدمي كمبيوتر ماكنتوش لأسلوب شركة أپل في طرح منتجات متعددة بشكل دوري سريع، مما يجعل المستخدم الحالي الذي أنفق ملايين الدولارات في انشاء مطبعة عمودها الفقري أنظمة مثل G4 وسرعان مايتبدل النظام ككل او رقاقة الپروسيسور كما حدث الآن معنا وثم يجد المستثمر صاحب المطبعة نفسه مضطرا لاستبدال حاسبات الماكنتوش جميعها لأنها بوقت قصير اصبحت غير متوافقة مع اصدارات برامج التصميم الاحترافي الجديدة، وطبعاً كل جيل من اجهزة ماكنتوش تأتي بوصلات مختلفة عن سابقتها، هنا المتستثمر سيغير الشاشات، والسكانرات ربما بسبب عدم توافق برامجها ووصلاتها مع الحاسبات الجديدة وهلم جرّا. كجزء من أطروحتي كان هناك استبيان لبعض دور النشر المطابع، الذين ذاقوا الامرّين ماديا من التغييرات الفجائية المستمرة التي ذكرتها والتي تكلف استثماراتهم الكثير. جميع الذين جمعت اقوالهم كانوا مولعين بالماكنتوش في حياتهم الخاصة او العملية، ولكن وهنا «لكن» كبيرة هم كانوا يذمون الجانب السيء في تسويق منتجات ماكنتوش في سوق كان يرتكز على ماكنتوش بشكل كبير، مثلما كان سوق التعليم للماكنتوش حصة الاسد فيه. ولم يبقى للماكنتوش نصيب وافر غير سوق الاخراج الفني للفيديو والصوت. أنا أعذر الاخوة الذين يعتبرون اصدارات الحواسب الكثيرة تخبطا، لهم بعض الحق فنحن وهم سبّاقون في تبني اي شيء تصدره أپل ونحن نجازف في هذه الاسبقية بنقودنا لأننا نحب التكنولوجيا ونحب الذوق الخاص والرفيع من أپل، فماذا ستشعر بعد ان تدفع ١٥٠٠٠ درهم/ريال بخمسة اشهر ان تلغي أپل الموديل الذي اشتريته كلياً من مبيعاتها!! هذه العملية ليست وهمية بل هي تكررت عدة مرّات ونبلعها لأننا نضع الاعذار لمن نحب أكبر دار نشر في نيوزلندا واستراليا كانت تطبع مايقارب ٤٥ مجلة دورية وعشرات الاصدارات الدعائية والعلمية غيرت جميع حاسباتها من ماكنتوش الى ويندوز بعد اصدار أپل نظام OSX، لأن دار النشر وجدت ان كلفة تغييرها للحاسبات G3 وبرامج التصميم الحديثة سيكون اغلى مما لو تشتري انظمة DELL مع ويندوز، وطابعات منضدية وبرامج.. كانت صدمة لجميع المطابع ودور النشر المتوسطة والصغيرة أن تخرج جهة كبيرة بهذا الحجم عن الاجماع العام حول الماكنتوش،، ولكنه حصل. |
|
||||
|
شكراً على الموضوع الرائع اخي ابو بكر
ملاحظتين اولاً تحويل ابل من معالج باور بي سي الى معالج انتل خطوة اجبارية بسبب اهمال IBM تطوير المعالج ثانياً في مقارنة سعر باور ماك الجديد مع سعر جهاز دل بنفس المواصفات تجد سعر جهاز ابل ارخص
__________________
أخوكم عبدالرحمن البلاع للتواصل عبر الايميل او الاي شات : abdulrahman.mac@mac.com يادار لا هنتي ولا هان راعيــــك
************** ولاهان شعبً كرموا راية الدين حنا وآل سعود دروعً لاراضيـك ************** وحنا الا صاح المنادي ملبيــــن |
|
||||
|
(Ige @ 01-12-2006, 01:33) <{POST_SNAPBACK}> اقتباس:
اعلم يا Ige منذ العام 2001 لم يحدث أي تغيير جذري في الماكنتوش بعد صدور نظام X، واستخدام معالجات Intel لم يؤثر على البرامج، بل استفاد الحاسوب من هذا المعالج كثيرا، حيث بدأ بانتشاره بصورة أكبر مما كانت عليه أيام معالج PowerPC.
__________________
أبو بكر |
|
||||
|
انا مع تنوع الموديلات لانها تعطي الشركة عمق اكبر في السوق
و تسهل وصول الماك الى شرائح عديده من المستخدمين خطوط انتاج ابل في الاجهزه المكتبيه و المحموله ممتازه جدا لكن كل خط انتاج المفروض يحتوي اكثر من موديل مثلا الماك بوك المفروض فيه 6 موديلات مختلفه تتفاوت في المواصفات و كذلك الماك بوك برو و غيرها
__________________
![]() |
|
||||
|
كان في تخبط شديد من ابل في فترة من الفترات ...
صحيح انها بتعمل حلول ... لما انتقلت Mac Os X خلت الكلاسيك صحيح الان مع الانتقال للانتل عملت روزيتا ... لكن اش سوت للكلاسيك عشان يشغل برامجOs X واش سوت للبور بي سي عشان يشغل برامج الانتل ... ولا شي ... هذا امر مر ... لكن واقع ... صحيح حال كثير من الشركات ... لكن هذا عيب ... الشي الثاني ،،، رغم اني مع انتقال ابل للانتل وبنتظر ال AMD ... لكن مع احترامي الشديد كان في حلول افضل تغني عن عملية الانتقال ... عملية الانتقال اكبر اهدافها تشغيل الوندوز .... وتسهيل البرمجة للمبرمجين المتعلقين بال x86 وكان ممكن تطوير البور بي سي مع شركات ثانية ما كان لازم IBM |
|
||||
|
كلام جميل حول تطوير البرامج والحاسبات الى الاحسن. أنا من اشد المتحمسين للتغيير للأفضل. كمثال بسيط لمن كان يستخدم الماكنتوش قبل نظام OSX، كنا نتحسس من صوت الماكنتوش عندما يبدأ التشغيل خلال اوقات العمل، ليس لأنه سيء، بل لأنه يعني المستخدم واجه تجمد النظام Freeze/Crash ولابد من إعادة تشغيل الجهاز.
فعندما علمنا بأن نظام التشغيل لشركة نكست السري اصبح في جيب أپل وهو نظام مبتكر وله ميزات احدها منع برنامج عالق يواجه مصاعب من تجميد النظام بالكامل اسبشرنا خيراً وكان بالفعل النظام في صالحنا. كانت نقطتي التي اعيب بها أپل هي ماذكره MiLyAnI وهي اصدار برامج وحاسبات اجدد وافضل واهمال قاعدة أپل الاوفياء. أرجو ان لاتفهموا انني متعلق بأپل عاطفيا بسبب كلمة أوفياء ولكن هذه هي الكلمة المناسبة لمن اصر على شراء الماكنتوش في احلك اوقات شركة أپل لإبقاءها حيّة. فكان هناك من الاوفياء في مجال التعليم الابتدائي في الكثير من البلدان ولكن سياسة أپل اَبَت إلا ان تتركهم وراءها دون مساندة، وكان على وشك ان يصبح الشيء نفسه مع سوق التصميم والاخراج باشكاله المرئي والمسموع والمقروء. فخلاصة قولي، إذا ارادت إدارة أپل توسيع قاعدة المستخدمين فعليها ان تساند المستخدمين البطيئي التغيير باستمرار دعمهم، إذ ليست الشركات كالمستخدم الفرد في تقبل التغيير السريع. |
|
||||
|
(زيد الهلالي @ 01-12-2006, 20:26) <{POST_SNAPBACK}> اقتباس:
__________________
أبو بكر |
![]() |
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|